سنام الرياض

سنام الرياض

منتدى اعلامي عام بإشراف المستشار الإعلامي حمود بن عثمان السكران
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مطلوب مشرفين لجميع الأقسام مع اشتراط الدخول اليومي لمدة ساعة على الأقل

شاطر | 
 

 اثار غياب المدح بين الزوجين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورانه
مشرفة



انثى
دولتي : السعودية
المزاج : تعبانه
المهنة : غير معروف
عدد المساهمات : 429
نقاط : 1286
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 20/10/1974
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
الموقع : زهرة النرجس

مُساهمةموضوع: اثار غياب المدح بين الزوجين    الخميس مايو 10, 2012 10:50 am

نفور.. وعناء.. عدم طاعة.. كلمات جارحة.. ضياع للاحترام.. طلاق،




هذه هي نتائج مسلسل ضياع الكلمة الحلوة بين الزوجين وآثار غياب المدح بينهما، هذا ما أكده الدكتور سعد الشريع في حديثه للفرحة حول ضرورة المدح الزوجي وآثار غيابه في علاقتهما من جهة وفي تربية أبنائهما من جهة أخرى, ثم قدم بعض الأفكار العملية لإشاعة المدح بين الزوجين اللذين سيطر الجفاف على علاقتهما العاطفية نتيجة الصرامة المفرطة بينهما، مفرقا بين الحالات التي تتوجب الجدية في التعامل والحالات التي تتطلب دفئاً انفعالياً يقوم على الثناء والمديح، محذرا من أسلوب التقريع لمعالجة الخطأ ومركزا على الأسس التي تحكم الزوجين في تعاملها مع ما يعترضهما من مشكلات فإلى التفاصيل:

الفرحة: هل المدح ضروري بين الزوجين؟
د.الشريع: إن كلمات الثناء من الناحية النفسية وفي كل الأحوال ذات أثر كبير كما أشار إليها علماء النفس، حيث أوضحوا أن للكلمة أثرها في الإثارة ( الإيجابية والسلبية) فعلى سبيل المثال عندما يغضب الإنسان ويتلفظ بألفاظ قاسية يمكن أن يكون لها أثر سييء قد يصل إلى حد ارتكاب الجريمة، وكذلك في العلاقات الإنسانية العادية فإن للكلمة الطيبة أثرها الإيجابي في النفس حتى أنها قد تكون سبباً في إنهاء المشاكل بين المتخاصمين، ومن هنا فإن العلاقة الزوجية علاقة نفسية بالدرجة الأولى وكذلك فإن للمدح والثناء والكلمة الطيبة أثرها الفعال والإيجابي في استقرار الحياة الزوجية ويجب على الزوجين إذا رغبا في حياة سعيدة أن يعترف كل منهما بفضل الآخر، لأن هذا السلوك النبيل يبني أسرة متماسكة الأركان وقوية البنيان، فالأطفال يرون دائماً في الوالدين القدوة التي يقتدون بها ولاشك أن لانعكاس هذه العلاقة الزوجية القائمة على الاحترام والمحبة أثرها في الأطفال الذين يكتسبون بعض القيم من سلوكيات وكلمات يتلفظ بها الوالدان، ولهذا يجب عليهما أن يتبادلا أمام الأبناء كلمات المديح التي تثني على الأعمال الإيجابية وتجنب استخدام الألفاظ التي تسبب تدني مستوى الاحترام وذلك بسبب القدرة الكبيرة للأطفال على المحاكاة دون تميز بين الصواب والخطأ، فضلا عن أن شيوع روح التقدير يخلق أبناءً، قادرين على التعامل مع المجتمع بدون عقد نفسية أو اضطرابات قيمية.

الفرحة: هل الحياة الجافة الصارمة الخالية من الكلمات الحلوة والثناء على العمل الإيجابي تؤثر سلبياً في مسار العلاقات الزوجية؟ وما هذه الآثار السلبية؟

د.الشريع: لاشك أن العلاقة الصارمة الخالية من الكلمات الحلوة والثناء لها إفرازات سلبية على شكل العلاقة الزوجية والتأثير السلبي في الاحترام المتبادل والحدود الواجب عدم تخطيها في هذه العلاقة الزوجية. ومن الآثار السلبية عدم طاعة الزوج، العناد، التلفظ بألفاظ غير محسوبة كنوع من ردة الفعل، الطلاق كحل للخلافات؟ ويجب أن يفرق الزوجان في حياتهما بين بعض الأمور الجادة التي تحتاج إلى صرامة وحزم في إطار أدبيات الحياة الزوجية، وبعض الأمور الأخرى التي يجب أن تشيع خلالها مقولات الألفة والحب وليس في ذلك أي انتقاص من شأن الرجل.

الفرحة: نود أن تقدم لنا بعض الأفكار العملية التي تجعل الزوج الذي لا يمدح زوجته إثر قيامها بعمل يستحق ذلك يقبل على هذا المدح؟ وكذلك الزوجة التي لا تمدح زوجها كيف نرغبها في ذلك؟

د.الشريع: من الأفكار العملية التي يجب أن تسود والتي يمكن أن تساهم في استقرار الحياة الزوجية خاصة لمن لا يمدح أو لا تمدح زوجها أن يكون هناك اتفاق على ألا تتسع الخلافات وتصل إلى طريق مسدود، وأولى هذه الأفكار العملية: الاتفاق على وضع أرضية مشتركة من التفاهم الزوجي من حيث الالتزام بالحد الأدنى من الاحترام المتبادل، الصراحة بين الاثنين في حال إحساس طرف بخطأ الطرف الثاني سواء كان بقصد أو من غير قصد، أيضاً محاولة التفاهم والتعاون بين الاثنين لحل مشكلة زوجية أو مشكلة الأبناء دون حاجة إلى أن يسقط أحدتهما المشكلة على الآخر، مراعاة الشعور الزوجي وعدم جعل التحدي هو الأساس لحل أي مشكلة أو لإثبات شخصية وعدم تعدي أحد الزوجين على حقوق الآخر، والالتزام بالمسؤولية المشتركة كل حسب مسؤوليته في الأسرة، ومن هنا لاشك أن هذه الخطوات ستجلب المحبة والثناء بين الزوجين لكل منهما، وهذا يعني أن السعي الجاد والعمل على تصفية الأجواء الزوجية سوف يكون مقدمة إلى تقرير كل طرف للآخر والثناء على ما يقوم به من مجهودات تستحق ذلك.

الفرحة: ما حدود المدح بين الزوجين وما أثر المدح الزائد في العلاقة بين الطرفين؟
د.الشريع: لاشك أن للمدح والثناء حدوداً بحيث يجب ألا يبالغ فيه أو يوضع في غير محله لأن ذلك لن يشعر أطراف الزوجية بالمصداقية في هذه العلاقة, ويكون ذلك نوعاً من التصنع في العلاقة, وقد علمتنا تجارب الحياة أن الإفراط والتفريط في أي شيء يمكن أن يفسده، ولهذا فالتوازن في تبادل كلمات المدح يخلق حياة زوجية متوازنة وغير مضطربة.

الفرحة: ما أشكال المدح المتبادلة وهل المدح بالأفعال كتقديم هدية له تأثير إيجابي فعال أكثر من المدح بمجرد الكلمة؟

د.الشريع: أشكال المدح والثناء كثيرة ومتعددة ومنها مقولات الشكر والتقدير، والثناء عليها أمام أهلها واستحسان أي عمل تقوم به داخل البيت أو خارجه أو قضاء مصلحة لها أو لأهلها.

ولكن الجانب المعنوي من وجهة نظري أقوى تأثيراً من الجانب المادي الذي من الممكن أن يكون له أثر إيجابي فالنفس البشرية تتأثر بالانفعالات والعواطف المرتبطة في كل موقف على حدة.

الفرحة: وفي المقابل ما أثر النقد السلبي أو تقريع الزوجة بسبب تقصيرها في شأن ما أو عدم قيامها بمسؤولياتها؟

د.الشريع: الإنسان هو مجموعة من المشاعر والأحاسيس يمكن أن يكون لإثارتها مردود سلبي أو إيجابي حسب الموقف، ولا شك أن التعامل القاسي مع الزوجة ولومها وتقريعها ونقدها بطريقة شديدة له أثر سلبي في العلاقة الزوجية خاصة أن المرأة بالذات عبارة عن مشاعر وأحاسيس لا تحتمل القسوة وتتأثر مواقفها بذلك؛ فيجب أن يكون هناك نوع من التدرج والتفاهم والتذكير بالموقف الخاطئ دون الدخول بقسوة اللوم أو الحديث الذي سيكون أثره سيئاً في الاثنين، والحياة التي يقل فيها العتاب تكون حياة هادئة وسعيدة وعامرة بالحب لكن هذا لا يمنع من مناقشة الخطأ، ليس بهدف محاكمة الآخر وإنما للاستفادة مستقبلا.
الفرحة: ما الطريقة المثلى للتعامل مع الزوجة إذا قصرت في واجباتها وكيف يمكن تقديم التوجيه لها بما لا يؤثر سلبياً في العلاقة بين الطرفين؟

د.الشريع: إن أفضل طريقة للتعامل مع الزوجة في حالة تقصيرها في واجباتها وعملية إشعارها بذلك هو عدم إثارة الموضوع مباشرة في حال خطئها مراعاة للوقت المناسب أو الحضور ونذكر بأهمية الحديث بشكل تدريجي وبدون لوم أو إثارة بل بطريقة مرنة وبشكل يقوم على الاحترام المتبادل.

6 أفكار لجعل غير المادح يقبل على المدح مع طرفه الآخر
1- الالتزام بأرضية واضحة من الاحترام المتبادل لأنه بداية الإطراء.
2- الصراحة في كشف ما يزعج كلا من الطرفين من شريكه دون إخلال بمبدأ الاحترام.

3- البعد عن التحدي ومراعاة أحاسيس الطرف الآخر.
4- عدم تعدي أحد الزوجين على حقوق الآخر.
5- نهوض كل طرف بمسؤولياته في الأسرة.
6- الإسراع لمساعدة الطرف الآخر دون طلب منه في أي أمر من الأمور حتى وإن صغر.


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nargees.gogoo.us
 
اثار غياب المدح بين الزوجين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنام الرياض  :: منتديات أدم و حواء :: منتدى أفاق حواء :: دبلوماسية بيتك-
انتقل الى: